الذهب يعود إلى رهانات الصعود العالمية.. والبنوك الكبرى تستهدف 6,000 دولار
May 19, 2026
الذهب يتراجع مع انحسار التوترات.. والفيدرالي في قلب ترقب الأسواق
الذهب يعود إلى رهانات الصعود العالمية.. والبنوك الكبرى تستهدف 6,000 دولار
رغم الضغوط القوية التي تعرض لها الدهب خلال الأسابيع الأخيرة، ما تزال المؤسسات المالية العالمية تحتفظ بنظرة إيجابية تجاه المعدن النفيس على المدى الطويل، وسط قناعة متزايدة بأن التراجعات الحالية تمثل مرحلة مؤقتة وليست نهاية لمسار الصعود التاريخي الذي يتوقعه كثير من المحللين خلال السنوات المقبلة.
وفقد الذهب الفوري نحو 14% من قيمته منذ اندلاع التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير، بعدما دفعت قفزة أسعار النفط وارتفاع توقعات التضخم الأسواق إلى إعادة تسعير مسار الفائدة الأمريكية، وهو ما عزز الدولار الأمريكي ورفع عوائد السندات العالمية، ليتحول ذلك إلى عامل ضغط مباشر على المعدن الأصفر.
لكن رغم هذا التراجع، فإن أغلب البنوك الاستثمارية الكبرى ما تزال ترى أن الدهب يمتلك مقومات العودة إلى الصعود خلال 2026، مدعومًا بعودة الطلب الاستثماري، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، وتصاعد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية عالميًا.
خفض بنك JPMorgan Chase متوسط توقعه لسعر الذهب خلال 2026 إلى 5,243 دولارًا للأونصة بدلًا من 5,708 دولارات، مشيرًا إلى ضعف الطلب الاستثماري في المدى القريب وتراجع أحجام التداول في بورصة كومكس، إضافة إلى محدودية التدفقات نحو صناديق الدهب المتداولة.
ورغم ذلك، لم يتخل البنك عن رؤيته الإيجابية طويلة الأجل، إذ ما يزال يتوقع وصول الدهب إلى مستوى 6,000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026، مع عودة المستثمرين والبنوك المركزية إلى زيادة مشترياتهم خلال النصف الثاني من العام.
ويرى البنك أن الأسواق تمر حاليًا بمرحلة انتظار مرتبطة بمسار التضخم وأسعار الطاقة، قبل أن يستعيد الذهب زخمه مجددًا.

أظهرت تقديرات البنوك العالمية تباينًا واضحًا في الأهداف السعرية للذهب، لكن الاتجاه العام بقي صعوديًا بشكل لافت.
وتتوقع مؤسسة Wells Fargo أن يتراوح الذهب بين 6,100 و6,300 دولار للأونصة بنهاية 2026، لتصبح بذلك الأكثر تفاؤلًا بين المؤسسات الكبرى.
كما رفع بنك UBS أهدافه السعرية إلى 6,200 دولار خلال عدة مراحل من 2026، بينما يرى Deutsche Bank أن الدهب قد يصل إلى 5,500 دولار خلال العام نفسه.
أما Societe Generale فيتوقع بلوغ الدهب 6,000 دولار بنهاية 2026، في حين يطرح Morgan Stanley سيناريو صعوديًا يصل بالمعدن النفيس إلى 5,700 دولار في النصف الثاني من العام.
وفي المقابل، بدت بعض المؤسسات أكثر تحفظًا، حيث يتوقع HSBC تداول الدهب قرب 4,450 دولارًا بنهاية 2026، بينما يرى Commerzbank أن الأسعار قد تصل إلى 4,800 دولار في منتصف العام نفسه.

يحافظ Goldman Sachs على توقعه بوصول الدهب إلى 5,400 دولار للأونصة بنهاية 2026، معتمدًا بشكل رئيسي على استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية.
ويتوقع البنك ارتفاع متوسط مشتريات البنوك المركزية إلى 60 طنًا شهريًا، مقارنة بنحو 50 طنًا في مارس، في إشارة إلى تسارع وتيرة تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار الأمريكي.
ويرى محللو البنك أن استمرار التوترات الجيوسياسية، وتزايد المخاوف المرتبطة بالديون العالمية، إلى جانب التحولات الاقتصادية الكبرى، كلها عوامل تعزز مكانة الدهب كأصل دفاعي واستراتيجي طويل الأجل.
رغم تأثير الفائدة المرتفعة وقوة الدولار على الأسعار حاليًا، إلا أن المؤسسات المالية ترى أن العوامل الأساسية الداعمة للذهب لم تختفِ.
فالطلب المستمر من البنوك المركزية، والمخاوف المرتبطة بالتضخم، واحتمالات تباطؤ الاقتصاد العالمي، إضافة إلى التوترات السياسية والعسكرية، كلها عوامل تدفع المستثمرين للاحتفاظ بالذهب كأداة تحوط رئيسية.
ولهذا يبدو أن النقاش داخل الأسواق لم يعد يدور حول ما إذا كان الذهب سيحقق قممًا تاريخية جديدة، بل حول توقيت وصوله إلى مستوى 6,000 دولار للأونصة، وهو الرقم الذي بدأ يتكرر بشكل متزايد في تقديرات البنوك العالمية الكبرى.

الذهب يتراجع مع انحسار التوترات.. والفيدرالي في قلب ترقب الأسواق
الجنيه الإسترليني يتراجع مجددًا مع تصاعد الضغوط السياسية وارتفاع الدولارعاد الجنيه الإسترليني للتراجع خلال تعاملات الثلاثاء أمام الدولار الأمريكي، بعدما فشل في الحفاظ على مكاسب الجلسة السابقة، وسط استمرار الضغوط السياسية داخل بريطانيا وعودة الإقبال على الدولار كملاذ آمن مع تصاعد حالة الترقب في الأسواق العالمية.ويأتي هذا الأداء الضعيف للعملة البريطانية بالتزامن مع حالة القلق …
الذهب يعود إلى رهانات الصعود العالمية.. والبنوك الكبرى تستهدف 6,000 دولار
بيتكوين عند أدنى مستوى في مايو وسط عزوف المستثمرين عن المخاطرةتراجعت أسعار العملات المشفرة بقوة خلال تداولات اليوم الإثنين، بعدما فقدت عملة بيتكوين مستوى 77,000 دولار، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات العالمية، ما دفع المستثمرين للابتعاد عن الأصول عالية المخاطر.وسجلت بيتكوين انخفاضًا بنسبة 1.5% لتتداول قرب مستوى 76,946 …
أسهم الرقائق تشتعل بفضل الذكاء الاصطناعي.. شركات التكنولوجيا تقود صعود وول ستريت
هجوم أوكراني واسع بالمسيّرات يضرب موسكو ويصعّد التوترات مع روسياشهدت Moscow تصعيداً خطيراً خلال الساعات الماضية، بعد تعرض العاصمة الروسية ومناطق عدة لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة، في واحدة من أكبر الضربات الجوية التي تستهدف العمق الروسي منذ أكثر من عام.وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عدد آخر، إلى جانب أضرار لحقت بمبانٍ …
Trading foreign exchange involves a high level of risk and may not be suitable for all investors. Before deciding to trade foreign exchange, you should carefully consider your investment objectives, level of experience, and risk appetite. Past performance is not indicative of future results.