الذهب ينهار تحت ضغط الفائدة.. والنفط يتأرجح بين السلام والانفجار
July 28, 2026
الذهب يتراجع مع قوة الدولار.. والأسواق تترقب رسالة الفيدرالي بشأن الفائدة – TraderGCC
الذهب ينهار تحت ضغط الفائدة.. والنفط يتأرجح بين السلام والانفجار
دخلت الأسواق العالمية مرحلة شديدة الحساسية مع تصاعد الضغوط على الذهب واستمرار التقلبات العنيفة في أسعار النفط، في وقت يحاول فيه المستثمرون فهم المشهد المعقد الذي يجمع بين التضخم المرتفع، والسياسة النقدية المتشددة، والتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب مع إيران.
وخلال تعاملات الأربعاء، تعرض الذهب لموجة تراجع قوية دفعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في نحو شهر ونصف، بعدما فقد المعدن النفيس جزءاً كبيراً من جاذبيته أمام الصعود المستمر للدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
وسجل الذهب الفوري تراجعاً بنسبة 0.2% ليهبط إلى 4,472.09 دولاراً للأونصة، بعدما لامس في وقت سابق أضعف مستوياته منذ نهاية مارس، بينما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.8% لتصل إلى 4,475 دولاراً للأونصة، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على المعدن الأصفر.
ويأتي هذا التراجع في وقت أصبح فيه المستثمرون أكثر اقتناعاً بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وربما يتجه نحو رفع إضافي للفائدة إذا استمرت موجة التضخم الحالية.

وارتفع الدولار الأمريكي ليستقر قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع، مدعوماً بتوقعات السياسة النقدية المتشددة، ما جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وبالتالي قلّص الطلب العالمي عليه.
وفي الوقت نفسه، واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية التحرك قرب أعلى مستوياتها في أكثر من عام، وهو ما زاد من الضغوط على الدهب، لأن المستثمرين يفضلون الأصول التي توفر عائداً ثابتاً مقارنة بالمعدن الذي لا يحقق أي دخل دوري.
ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية، فإن الأسواق بدأت تنظر إلى السياسة النقدية باعتبارها العامل الأكثر تأثيراً في حركة الدهب حالياً، خاصة بعد تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي أكدت أن التضخم ما يزال بعيداً عن المستويات المستهدفة.
وقالت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، إن السياسة النقدية الحالية لا تزال مناسبة، لكنها لم تستبعد احتمال رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية، وهو ما زاد من قلق المستثمرين تجاه مستقبل الدهب.
وفي المقابل، تحركت بقية المعادن النفيسة بصورة أكثر إيجابية، حيث ارتفعت الفضة بنسبة 1.1% لتصل إلى 74.64 دولاراً للأونصة، بينما صعد البلاتين إلى 1,925.30 دولاراً، وارتفع البلاديوم إلى 1,366 دولاراً للأونصة.
أما أسواق النفط، فقد دخلت في موجة تذبذب حادة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية إنهاء الحرب مع إيران “بسرعة كبيرة”، ما دفع الأسعار للتراجع بنحو 1% وسط آمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي يخفف من اضطرابات الإمدادات العالمية.
وانخفض خام برنت إلى 110.17 دولاراً للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 103.03 دولارات للبرميل، مع محاولة المستثمرين تقييم فرص نجاح المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

لكن رغم هذا التراجع، ما تزال الأسواق النفطية تعيش تحت ضغط كبير، إذ يرى محللون أن أي اتفاق محتمل لن يؤدي إلى عودة الإمدادات إلى طبيعتها بسرعة، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية وتهديدات التصعيد المتبادل.
كما رفعت مؤسسات مالية عالمية توقعاتها لأسعار النفط، وسط مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات، حيث توقع بنك سيتي إمكانية صعود خام برنت إلى 120 دولاراً للبرميل إذا استمرت الأزمة الحالية لفترة أطول.
ويُعد مضيق هرمز حالياً من أبرز مصادر القلق للأسواق العالمية، بعدما تراجع عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق بشكل واضح مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب، في وقت تعتمد فيه الدول بصورة متزايدة على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض نقص الإمدادات.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي استمرار انخفاض مخزونات الخام للأسبوع الخامس على التوالي، في إشارة إلى قوة الطلب وتشديد أوضاع السوق، بينما تترقب الأسواق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي قد تكشف عن تراجع إضافي في المخزونات.
ومع استمرار هذا المشهد المعقد، تبدو الأسواق العالمية أمام معادلة صعبة تجمع بين التضخم المرتفع، والسياسات النقدية المتشددة، والمخاطر الجيوسياسية، وهي عوامل قد تبقي الذهب والنفط في دائرة التقلبات الحادة خلال المرحلة المقبلة.
الذهب يتراجع مع قوة الدولار.. والأسواق تترقب رسالة الفيدرالي بشأن الفائدة – TraderGCC
سيتيادل تتوقع مفاجأة من الفيدرالي برفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساستوقعت شركة سيتيادل سيكيوريتيز أن يفاجئ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسواق برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الجاري، في خطوة قد تعزز مصداقية رئيس البنك المركزي كيفن وورش في مواجهة الضغوط التضخمية المتواصلة.وترى الشركة أن زيادة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء قد تؤكد …
البيتكوين تحت الضغط.. سحوبات مفاجئة من صناديق الاستثمار الأمريكية تثير تساؤلات حول توجهات المؤسسات
سهم سي إكس إم تي يقفز 535% في أولى جلساته ويتصدر الشركات الصينية من حيث القيمة السوقيةسجل سهم شركة سي إكس إم تي CXMT انطلاقة تاريخية في بورصة شنغهاي خلال أولى جلسات تداوله، بعدما قفز بأكثر من خمسة أضعاف مقارنة بسعر الاكتتاب، وسط إقبال استثنائي من المستثمرين على أكبر شركة صينية متخصصة في صناعة رقائق …
الذكاء الاصطناعي في التداول.. كيف يغيّر مستقبل الاستثمار وما الذي يجب أن يعرفه المتداولون؟
العملات الرقمية تترقب الفيدرالي.. بيتكوين تتمسك بـ64 ألف دولار ورهانات الصعود تتزايد
Trading foreign exchange involves a high level of risk and may not be suitable for all investors. Before deciding to trade foreign exchange, you should carefully consider your investment objectives, level of experience, and risk appetite. Past performance is not indicative of future results.